ظل التعليم الجامعي في السودان قاصراً على الطلاب المتفوقين حيث لم تتعدى نسبة القبول 10% من الطلاب الناجحين وذلك قبل عام 1989م، وبقيام ثورة التعليم العالي ارتفع عدد الطلاب من 38,000 طالب وطالبة عام 1989/1990م إلى 510,708 طالب وطالبة عام 2010/2011م منتشرين في كل ولايات السودان مما أتاح فرصة كبيرة لأبناء الفقراء والأيتام لمواصلة تعليمهم الجامعي والمشاركة في بناء مجتمعاتهم وعليه كان لابد من استحداث وسائل جديدة للتدخل الاجتماعي، لذلك جاء مشروع كفالة الطالب الجامعي.