حين كانت ثورة التعليم العالي تحزم امتعتها على قاصرة التحدى والانطلاق فى العام (1991م) كان خيال التخطيط وتامين المستقبل يسبح فى فضاء ارحب وهو يتجلي على أرصفة التدبير لاقدار هذه الثورة التى ستتضاعف بها فرص القبول على قائمة طويله من المؤسسات الجامعية الجديدة فى كل بقاع السودان لتكون الثمرة اليانعة لهذا التخطيط إنشاء الصندوق القومي لدعم الطلاب والذى ولد بولاية الجزيرة فى أواخر العام (1991م) كحارس تامين خدمى دقيق ومشروع تدخل اجتماعى من شانه ان يواكب ايقاع ثورة التعليم العالي التى تفجر طاقاتها فى كل مدن السودان ، حين ذاك كان العمل فى الصندوق يسير عبر لجنة تسيريه ممثلة فى عدد من منسوبي الجزيرة وبعض الخيرين واعيان مدينة ودمدنى ، استمر العمل بهذا المنوال حتى العام (1993م) وبعدها تمت هيكلة الصندوق وفتح الفرص للتقديم للعمل بالصندوق وبعد ذلك أستقر عمل الصندوق بالولاية واصبح هيكل قائم بذاته بدلاً من اللجنة التسيريه المشتركة بين الخيرين والجامعة واعيان مدينة ودمدنى واستمر العمل بادارات قليلة ممثلة فى أمين الولاية – الشئون المالية والادارية…